محمد نبي بن أحمد التويسركاني

319

لئالي الأخبار

وقال من قرء القرآن وعمل به ألبس والداه تاجا يوم القيمة أضوء أحسن من ضوء الشّمس في بيوت الدّنيا لو كانت فيكم فما ظنكم بالذي عمل بهذا ، وقال من قرء القرآن فهو غنىّ ولا فقر بعده . وقال ابن عبّاس : قال رجل يا رسول اللّه اىّ الاعمال احبّ إلى اللّه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحالّ المر تحل قال : وما الحالّ المرتحل قال : يضرب من اوّل القرآن إلى آخره كلّما حلّ ارتحل . وفي خبر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أىّ الرجال خير ؟ قال الحالّ المرتحل قال : وما الحالّ المرتحل قال الفاتح الخاتم الذي يفتح القرآن ويختم فله عند اللّه دعوة مستجابة . وعن الزهري قال : قلت لعلي بن الحسين عليه السّلام أىّ الاعمال أفضل قال الحالّ المرتحل قلت : وما الحالّ المرتحل قال فتح القرآن وختمه كلما جاء باوّله ارتحل في آخره . وقال عليه السّلام : الماهر في القرآن وفي رواية الحافظ للقرآن مع السّفرة الكرام البررة والّذى يقرء القرآن ويتنعنع فيه يعني يتأنّى ويضطرب وهو عليه شاقّ له أجران . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام انّ الّذى يعالج القرآن ويحفظه بمشقّة منه وقلّة تحفّظ ، له أجران . وقال ( ع ) : ومن قرأه كثيرا أو تعاهده بمشقّة من شدّة حفظه أعطاه اللّه اجر هذا مرتين . وقال عليه السّلام : من شدّد عليه القرآن كان له أجران ، ومن يسّر عليه كان مع الأولين وقد مرّ عظم ثواب تعلم القرآن وتعليمه لولده وحفظه في اللؤلؤ السّابق . وقال عليه السّلام ما أذن اللّه لشئ ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أشرف أمّتى حملة القرآن وأصحاب اللّيل . وقال : حملة القرآن في الدّنيا عرفاء أهل الجنّة يوم القيمة .